افتتاح فعاليات مؤتمر الشباب الجامعي لبناء الدوله بجامعه المنصورة

متابعه:آلاء إبراهيم إبراهيم

افتتحت جامعه المنصورة صباح اليوم الثلاثاء فعاليات مؤتمر ملتقي الشباب لبناء الدوله بأول أيامه ،بالتنسيق مع مؤسسه الأهرام والاتحاد العربي للقيادات الشبابية الراعيان الرسميان للمؤتمر.

ويندرج المؤتمر تحت عنوان “ملتقي الشباب وبناء الدوله”،ويضم مجالس اتحاد طلاب الجامعات المصريه الحكوميه منها والخاصة
حيث حضر المؤتمر ممثلين عن اتحاد الطلاب من جامعات “الاسكندريه،كفر الشيخ،سوهاج،بنها،دمياط،اسوان،بني سويف،المنوفيه،السادات،هليوبوليس،جامعه الدلتا،جامعه بدر،الجامعه الا عليه الفرنسيه”.

افتتحت الجلسة الأولي للمؤتمر في تمام الحادية عشرة صباحا تحت عنوان “تطوير الأنشطة الطلابيه”،باختيار عينه مرشحه من كافه الجامعات المصريه.
وحاضر فيها كلا من أ.د طلائع عبد اللطيف مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابيه،د العدل منسق التواصل الطلابي،د أسامه أبو النصر مدير مكتب التوجيه المهني،د محمد سرايا مدير مكتب التربيه المجتمعين.

وقد تمحورت موضوعات الجلسه الأولي حول ا لاهتمام بالأنشطة الطلابيه بمختلف مجالاتها ومحاسبه الازهر الشريف بتحديث الخطاب الديني .

وأكد أنه تم الاتفاق مع وزارة الثقافه لعمل مبادرة علي هيئه مسرحيات لكبار المشاهير بالدولة أمثال توفيق وغيره.

واستكمل الحديث اسفا علي الوضع القائم من تدهور القراءة وأن المهتمين بقراءة الكتب من الفئه الشبابيه لا تتعدي 20%،بينما تخطت نسبه مشاهدة الانترنت والتواصل الاجتماعي 98% مع سرعه انتشار الأخبار المتداولة به.

وأيضا تم التأكيد علي تفعيل بعض الانشطه الطلابيه في كافه المجالات والتي لم تكن مفعله من قبل واشنطن خاصه الموهوبين والابتكاريين مع وجود جوائز خرافية للمتفوقين بها.
ونشاط الحركه الكشفيه”الخدمه العامه” والأنشطة الدينيه والفنية في ظل تدهور الأوضاع بصفه عامه بالدوله.

وتضمنت كلمه الدكتور محمد مدير مكتب التوجيه المهني، المعاون بكليه الهندسه تأكيده علي سن اقتراحات لمراكز كثيرة،وفكرة التنميه الاجتماعيه وكيفيه الاستفادة من منظمات المجتمع المدني
كما أنه قدم الشكر للشباب علي الجهد المبذول علي مدار السنتين السابقتين الذي بفضله صنف جامعه المنصورة كثاني أفضل جامعه في مصر.

وصرح الدكتور أسامه أبو النصر خلال المؤتمر ردا علي السؤال الموجه إليه بوجود فجوة فعليه بين الخبرات والمهارات لخريجي الجامعات المصريه،وأنه يجب البحث في أسباب المشكله،والتي تتمثل في (الجامعه وأولياء الأمور والاعلام)
كما تلعب انظمه الامتحانات واختبارات التأهيل والقبول الجامعه دورا بارزا في ظهور المشكله وأن معظم الطلبه يتشعبون بشكل عشوائي وعن عدم إرادة.

و استأنف المؤتمر لبدء فعاليات الجلسه الثانيه تحت عنوان”محاور تنمية الاقتصاد المصري”

تمحورت الجلسه الثانيه حول دراسه الشباب الجامعي عن عدم اقتناع بالتخصص وأن الراغبين والرافضين بالتخصص لا يتعدون 10 % بينما تظل الغالبية العظمي تحت النظام التنسيقي.

وأنه يجب توصيل فكرة أشخاص قمه وليس كليات قمه وأنه رغم التفوق الدراسي للطلاب إلا أنهم يتخرجون غير مؤهلين ولا مبدعين في مجال تخصصهم.

حيث بدأت الجامعات مؤخرا وعلي رأسها جامعه المنصورة بشن حملات ودورات تدريبيه بمختلف المجالات واستحداث برامج متعددة وإعادة تأهيل أعضاء هيئه التدريس بالجامعات لإنتاج جيل واعي سليم متحمل للمسؤوليه وعامل مهم في رفع اقتصاد الدوله وتنميتها.

وأضاف أنه تم تدريب أكثر من 1000 طالب بجامعه المنصورة خلال 6 أشهر الماضيه
واكد علي النظام التاهيلي لهيئه التدريس في ظل انفصال المقررات الدراسية عن سوق العمل وعدم مطابقتها للواقع الفعلي.

كما طالب الدكتور محمد الدسوقي بضرورة إعداد القائد المكتشف وإلغاء فكرة اكتشاف القائد وإلغاء نظام إعطاء الدرجات الزائدة علي المستوي الرياضي وإهمال الجانب الأكاديمي برمته مشيرا الي أن كلاهما مكملات لبعضهما البعض.

و تم التأكيد خلال الجلسه علي ضرورة إنتاج شباب قادر علي بناء الدوله المصريه ومحبا لمجال الدراسه والتخصص حتي يتمكن من الإبداع وتحويل الفكرة المكتوبه الي فكرة مصنوعه ملموسا يستفيد منها المجتمع المدني.

 

اترك تعليق