الدقهليةتقارير وتحقيقات

بالفيديو.. رضا عبد السلام “لن أتوقف عن خدمة بلدي سواء في منصبي أو غيره “

حوار : شيماء العدل و محمد السباعي 

شعلة من النشاط لاتنطفئ المحافظ الأكثر نشاطا في تاريخ محافظة الشرقية ، كان يتجول بنفسه داخل المحافظة لكشف الفساد ، لم يجلس في مكتبه ويتابع من علي كرسي المنصب هو الدكتور رضا عبد السلام وكيل كلية الحقوق جامعة المنصورة ، ومحافظ الشرقية الأسبق وفي حوار خاص ل ” المنصورة توداي ” وضح الدكتور رضا أنه ليس هدفه مصلحة شخصية أو كرسي ولكن هدفه العمل علي مصلحة البلد والارتقاء بها ورفعة شأنها قائلا ” أنا خدمت ، وبخدم ، ولسه هخدم ” .

في البداية كلمنا عن تجربتك كمحافظ للشرقية وكيف تم اختيارك ؟
لم يكن في تفكيري ولا ترتيبي ولا مخططي العمل التنفيذي ، وكان طموحي كأستاذ جامعي أن أصبح عميد كلية أو نائب رئيس جامعة أو رئيس جامعة ، لارتباطه بمهنتي وأثناء وجودي في مكتبي كوكيل لكلية الحقوق وأعلمت حينها أن هناك توجه لتعيين وجوه شابة للعمل ببعض المناصب القيادية ولم أكن أعلم حينها أنه منصب محافظ وبالفعل تم اختياري بناءا على سيرتي الذاتية .
وأخذت الأمر على أنه مهمة قومية لا مجال فيها للراحة، ولذلك كان مكاني الطبيعي الذي اخترته هو العمل في الشارع مع الناس وليس من داخل مكتب مكيف لكي أري كل مشاكل المواطنين لأن “المحافظ مكانه في الشارع “، ولم يخطر بذهني عمل شو إعلامي أو منظره، وعملت باعتدال ووسطية وحاولت تقديم نموذج مختلف باعتباري من جيل مختلف ، وسعيت للنجاح والعمل على ارضاء الناس .

مع أو ضد انتخاب المحافظين ؟
لابد أن يكون هناك آلية لترشيح أسماء معينة من قبل حكماء كل محافظة ، وأن يكون في كل محافظة مجلس حكماء معروفون بالسمعة الطيبة مكون من أساتذة جامعة ورؤساء النقابات وأهالي الخير وكبار السن المحترمين المشهود لهم في كل قرية ويتم ترشيح 3 أو 4 أو 5 أسماء من أبناء المحافظة ممن لديهم القدرة الكفاءة ، ويقوم رئيس الدولة باختيار الأصلح فيما بينهم لأنه لابد أن يكون لرئيس الدولة سلطة على المحافظ ، وبالتالي يكون هناك جمع بين الانتخاب والتعيين مشيدا بالكفاءات الموجودة بمصر ، ومن الممكن أن يقوم نواب الشعب باختيار 5 أسماء واختيار المناسب منهم ليكون محافظا.

مارأيك في محافظ الدقهلية الحالي ؟
أنا ليس لي سلطة تقييم ولكن الشعب من له الحق في التقييم ، لأنه يري السلبيات قبل وبعد تولي المحافظ ، ولابد أن يعرف الشعب أن هناك أمور في يد المحافظ وأمور أخري لا وهناك العديد من المطالب للناس لاتكون تخصصه ، لذا لابد للمحافظ أن يستجيب بسرعة لرغبات الناس ويحل مشاكلهم ويتواصل مع المسئولين لحل مشاكل المحافظة.
وأضاف أن نجاح المسئول يقاس بإرضاء الناس وفشله أيضا يقاس بعدم إرضائهم ومن خلال تجربتي كمحافظ للشرقية وجد الناس قدرتي علي إعطاء الكثير ولن أتوقف عن خدمة بلدي سواء في منصبي أو غيره .

مارأيك في مجلس النواب الحالي ؟
هو مجلس بعد ثورتين وكان لدي الناس طموحات عالية ، وتأمل في المزيد ولكن رحلة التحول الديموقراطي ليست في يوم وليلة ، ولكن الإصلاح يحتاج إلى مجهود لذا لابد أن نطور ونشجع الأحزاب ونغير بأيدينا ، وعضو مجلس النواب الحالي هو اختيارنا سواء بالمشاركة أو بالامتناع وعدم التصويت ، ولابد اختيار من يمثلنا بناء علي مقاييس لكي يرضي طموحاتنا ، لأن لعضو مجلس النواب وظيفتين هامتين وهما الرقابة علي الحكومة والتشريع .

مارأيك في الانتخابات الرئاسية ؟
أتمني أن تمر علي خير وأن نري في الانتخابات الرئاسية القادمة مشهد أفضل ، مؤكدا أن الرئيس السيسي جدير بالثقة لفترة ثانية وله أعمال تؤهله للرئاسة لذلك ، فهو له الفضل في وجود دولة واستقرار بعد ثورة 30 يونيو .

مارأيك في الأجيال الجديدة والشباب ؟
الشباب هو جيل الطاقة والعمل والإنتاج ومصر دولة معظمها شباب ، ولابد من تمكين وتأهيل الشباب ليستطيع أن ينتج فالشباب المصري مبدع ، ولابد أن نعطيه الفرصة والصلاحية والسلطة ، فهم ضحايا لإهدار التعليم ومن أجل الارتقاء بالدولة لابد من عودة هيبة التعليم والمعلم ، إذا أردنا أن نغير من مصر لابد أن نصلح التعليم التعليم هو قضيتنا الأولى وهو عملية أهدرت كثيرا ولكن إصلاح التعليم يبدأ بإصلاح المدرسة ثم اختيار المعلم الكفء ثم إعادة النظر في المقررات الدراسية ومصر قادرة على استعادة مكانة مصر في كافة المجالات وأولها التعليم والبحث العلمي .

وأن يكون هناك مثل أعلي للشباب ، وأن يعلم أن العمل عبادة ولا شئ يعيب الشاب سوي أن يمد يده أو يتطاول علي أحد لكن العمل لايعيبه .
بفتخر بدخولي أي سوبر ماركت أو محل أو كافتيريا وأجد شاب من تلاميذي يعمل لأن عمله يؤهله ليصبح رجل ويعتمد علي نفسه ، ولم يخجل .

في عقيدة الدكتور رضا الإنسانية أولا أم تطبيق القانون ؟
القانون ليس نصا بل روح ، القانون يعطي للقاضي الصلاحية ليخدم من سنة إلي أشغال شاقة مؤبدة ، لو القانون بالنص لاتمشي الحياة ودولة القانون هي أساس أي تقدم ، القانون يعني محاسبة ثواب وعقاب ولابد من مراعاة روح القانون في مختلف المؤسسات .
ماتقييمك لعميد كلية الحقوق الحالي ؟
الدكتور شريف خاطر عميد كلية الحقوق أخ واجتهد لتطوير الكلية والوصول بها إلي أرقي الدرجات وأن يكون لها شكل مختلف تماما ، وفازت بجائزة دولية علي مستوي الشرق الأوسط في مسابقة المحكمة الصورية وتنافس علي مستوي الدولي ، وأتمني له التوفيق لخدمه الكلية .

حدثنا عن جمعية إنماء مصر ؟
جمعية إنماء مصر هي حملة شباب من أجل مصر وادعوا فيها الشباب إلى الاتحاد والترابط وأيضا تهدف تلك الجمعية إلى حماية الوطن من البطالة وحماية شبابه من الافكار الهدامه والمتطرفه وتعمل على تحقيق العدالة ونشر الإصلاح من خلال أفكار شبابية وتجريم الدم وضد محاولات الآخرين لجعل هذا الوطن يدفع الكثير من أجل مصلحة شخصية بالتعاون مع بعض رجال الاعمال التى تحب مصر وتريد استقرارها ومساعدة شبابها .

الوسوم