حوادثعاجل

مقتل طالبة جامعية من دكرنس بدم بارد بمحل سكن الطالبات بمدينة نصر

انقلاب الحي العاشر بمدينة نصر رأسا علي عقب عقب مقتل الطالبة الجامعية

متابعة:آلاء إبراهيم

لقت طالبة بالفرقة الثالثة كلية التمريض جامعه الأزهر مصرعها علي يد أحد البلطجية بعد اقتحامه محل سكن الطالبات بالحي العاشر بمدينة نصر محافظة القاهرة
وقد تبين أن المجني عليها “أ.ر.ا” ابنه قرية المحمودية مركز دكرنس،قد أنهت امتحاناتها الدراسية بجامعه الازهر وتقوم بالتدريب والعمل لمساعدة اهلها في العبء المادي في الأجازة

حيث قام أحد البلطجية الذي كان يراقب حركة الطالبة ومواعيد نزولها ورجوعها ومواعيد اجازة صديقاتها باقتحام الشقة السكنية المقيمة بها المجني عليها

مستغلا وجودها بمفردها بالشقة وقام بخنفها حتي لقت حتفها،ولم يسمع أحد صراخها من سكان العمارة الكائنة بها المجني عليها وفر هاربا قبل الإمساك به من الاهالي

وتم ملاحظة الباب من أحد شهود العيان بالعمارة وتم إبلاغ الإسعاف والشرطة علي الفور

وقد وصل حوالي50 ضابط ومباحث الجنايات والأدلة والنيابة وتوترت الأوضاع بالحي العاشر

وبانتقال قوات الشرطة لمقر الواقعه تبين انها قتل مع سبق الإصرار والترصد،وتم نقل الجثة المليئة بالكدمات والجروح القطعية
للمشرحة وانتظار تقرير الطب الشرعي للتأكد من ملابسات الحادث والدافع الحقيقي وراء القتل
وجار رفع البصمات من الشقه وتفريغ كاميرات المراقبة للتعرف علي الجاني،وقد تبين المباحث والأدلة ان محتويات الشقة كاملةوهاتفها المحمول فقط هو المفقود
وبسؤال أحد شهود العيان ذكر ان المجني عليها كانت دوما تدافع عن الازهر الشريف وتتميز بطيب أخلاقها وسيرتهأ الحسنة وسمعتها التي لا خلاف عليها
وأنها كانت خير مثال للطالبات الازهريات،وبالنهاية أدعو الله ان ينتقم من قاتلها أشد الانتقام،وحسبي الله ونعم الوكيل.

وتم تحرير محضر بالواقعة واخبار النيابة العامة ل تتولي التحقيق
التي استدعت بدورها الشاهد ع.أ للإدلاء بشهادته،
وتم استدعاء الشاهد الثاني الذي شاهد الواقعه وطلب الإسعاف
للإدلاء بأقواله جراء ذلك،وذكر نصا
بصفتي حاضر الاحداث والتفاصيل ف الواقعه كأول فرد دخل عليها وانا اللي طلبتلها الاسعاف
لانها ساكنه ف الشقه اللي تحتي
انا بنزل للجيش الساعه ٩ وانا نازل مافيش اي حاجة والامور طبيعيه
رجعت من الجيش الساعه ٥ العصر واول ماقربت من العماره كانت واحده صاحبتها من اللي ساكنين معاه بتفتح باب العماره وطالعه
وصلت عند باب العماره وصاحبتها كانت وصلت للدور الرابع عند الشقه بتاعتها لاحظت ان الباب مفتوح ولقيتها مرميه علي الارض
قامت صرخت بصوت عالي جداً كنت انا وقتها علي السلم ف الدور الاول سمع الصوت وجريت علي فوق لقيت صاحبتها بتصوت وبتقول اغم عليها دخلت جري علي جوا عشان الحقها او اشوفها لاحظت ان لون دراعها ومتغير وفي حاجه ف بوقها اتأكدت وقتها انها ميته صاحبتها دخلت ف صدمه عصبيه فوقتها وصرخت علي السكان يطلعوا
طلعوا الناس الجيران وطلبت الاسعاف ييجي يلحقها
وصلت الاسعاف واول ماشافها قال انهم ميته
بلغنا الشرطه

وبعد الاستماع لاقوال الشهود  امر رئيس النيابة بالتحفظ علي الجثة للتشريح وجار البحث والتحقيق لإلقاء القبض علي المجرم مرتكب الجريمة الشيعه بحق الطالبة الجامعية،بنت الازهر الشريف

 

إغلاق