توك شو

الداعية حازم شومان يوجه رساله لحلا شيحة من المنصورة ” كانت قدوتي..مستنيينك يا حلا “

كتبت:آلاء إبراهيم

 

دعا الداعية الإسلامي الدكتور حازم شومان الفنانه حلا شيحة بالثبات علي طريق الهداية وعدم الانجراف وراء أصدقاء السوء ،
وتفعيل هاشتاج “#مستينك_يا _حلا” من خلال بثه لمقطع فيديو علي صفحته الرسمية فيسبوك امس الأربعاء

وقال شومان” اننا كنا فخورين بدايتك وقصة توبتك العظيمة لأنك ابتعدت عن بريق الدنيا لتنالي جنة من استبرق،والله اني لاخشي ان تكوني ممن قال الله عليهم”فما رعوها حق رعايتها”
وقوله”بئس الإثم الفسوق بعد الإيمان ”
وكذلك قوله”ولاتكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة ”
من بعد اتصال وتعلق رباني والتسبب في هداية العديد من الفتيات
اني لاخشي ان تغلقي الباب بيدك،لازال باب الرجوع والتوبة مفتوح فلا تنجرفي وراء المغريات وحب الاهواء والشهوات

وروي شومان قصة أحد الفنانات التي اكتشفت مرضها بالسرطان في عز شبابها،وتوجهت الي الله وقامت بارتداء الحجاب،ليتصل بها
الطبيب ويخبرها باشاعه مرضها بعد الفحوصات
لتعود مرة اخري للفن وتخلع حجابها،ليكن حكمة الله ان يريها رؤية موتها في سن الشباب ،وذكرت من فسر الرؤية مؤكده انها ليست مريضة ،وبعد موتها بأيام من الرؤية تبين صدق مرضها
ولكن الله أراد اختبارها هل ستظل أم ستحيد عن الطريق

وقال حازم شومان انه يعلم تماما بنقاء قلب حلا شيحة وأن الخير مازال موجودا بداخلها،وأنه متيقن بعودتها ولكن لا أحد يعلم بالكيفية
واستدل بقصة شاب بعد هدايته وانجرف وراء شهواته وسط دعوات من حوله بضرورة العودة وكان لا يستمع ولكن أراد الله ان يعود لدربه الصحيح هدايته مرة اخري ولكن بعد أن أصبح جليس الفراش
ليقدم الشاب أشد الندم علي ذلك.

أحد منظمي الحفلات لكبار الفنانين ترك المجال لانه أراد إطعام أولاده بالحلال بعد ما أرسل الله له العديد من الإنذارات جراء مرض أحد المقربين بالمرض الخبيث ووفاة الآخر

وأكد حازم شومان ان الحرب ليست علي حلا شيحة بل حربا علي الدين بأكمله، وأخلاقهم لفظ الخيمة علي الحجاب أكبر دليل علي ذلك،وأن كل من حولها الآن ويقومون بتاييدهاعلي مثل هذا القرار
واطلاقهم لفظيا انها خرجت من كهوف العصور الوسطي وتعود للعصر الحديث مرة اخري
كل هؤلاء سيتركوها بعد التأكد من عدم عودتها للحجاب مرة اخري
كما أشار شومان انه يعلم جيدا بوجود صراع داخلي عند حلا شيحة بين حلمها بالظهور مرة اخري علي الشاشة وتكون سندريلا الشاشة وبين قبضتها علي طريق الهداية وسجن المؤمن لا أحد يعلم بموعد لقاءه مع الله ،وكيف سيكون اللقاء هل سيموت علي الطاعه ام المعصية

انه متيقن أن الخير بداخلها هو من سيفوز وسيتغلب كل الوشايات من حولها وقرار الحجاب والثبات أصعب قرار ويحتاج لجهد عظيم ومشاهدة النفس لاقصي درجة وأن انحراف القدوة لا يعني بانحراف المهتدون من ورائها،لأن الرمز يميل عن الطريق ولكن سرعان ما يعود والصفقة الرابحة هي التي تكون مع الله دائما

“من ارضي الناس بسخط الله سخط الله عليه وارضي الناس ومن ارضي الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضي عنه الناس”
“كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابين”

وقال شومان ان حلا نعم الزوجة الصالحة ونعم الانسانة والداعية
وستعود لاننا نظنها من الأخيار ولها نصيب من نقاء القلب والضمير
وأضاف أن الفن لا يتعارض مع الدين ولكن له وضوابطه الشرعية
وصرح قائلا “قد أنعم الله عليك يا حلا بالتوبة والهداية بعد افلام عدة ك”السلم والثعبان” وغيرها لانه يريدك في دربه واختارك من بين العديد من الفنانات”
ووجه رسالته الثانية للفتيات ودعوتهم للثبات لأن سقوط الرمز هو المصيبة الأعظم ولا يعني ذلك لأتباعه حتي بعد سقوطه لأنه سرعان ما سيعود الهداية مرة اخري
وأعرب عن حزنه ان تهدم حلا شيحة كل ماجنته من ثمار جراء هداية العديد،والتسبب في اهتمامهم مرة اخري
كما قال ان السقوط لا يكون بين ليلة وضحاها إنما هو حصاد سنوات من وشابات وفتن ومحاولة التاثير عليها والصغط من المقربين وغيرها من الامور
فالعمارة لا تقع في لحظتها بل تظل شروحها تزداد لسنوات وسنوات حتي تهدم وتتساوي بالأرض تماما
“ان تحبط أعمالكم وانتم لا تشعرون”

ووجه رسالة لمن يدعمو ها الان،كيف ستقابلون ربكم بهجومكم علي الدين والاستهزاء به والسخرية من وضوابطه وزيه الشرعي
قال تعالي”ولئن سألتهم بيقولو إنما كنا نخوض ونلعب قل ابالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون*لاتعتذروا اليوم قد كفرتم بعد ايمانكم”
الحجاب ايه من آيات الله وفرض شرعا
ووجه رسالة للدعاة أين انتم من كل ذلك؟!
وبين انه تحدث لأحد المشايخ رمضان الماضي وقلقه علي بعض الفنانات ومنهم حاء شيحة لسلبيتنا اتجاههم وعدم تقديم الدعم لتشجيعهم علي الثبات وتقديم المزيد
أين انتم؟ !كم من فنانه تركت الطريق وعادت للفن بسبب عدم تلقي الدعم وانتشار الفتن والأهواء والمباريات

وقال حازم شومان انه كان يشعر بسعادة بالغة اثر قراءة منشوراتها علي صفحتها وقصة هدايتها وهداية الفتيات من حولها

واختتم حديثه قائلا “اتمني أن تدعوا لها جميعا بالثبات وألا تهاجموها فإنها تحتاج للدعم وليس الهجوم فتعند وتظل مع من يزينون لها طريق الاثم مرة اخري بكلامهم المعسول
ودعا لتفعيل هاشتاج”#مستينك_ يا_ حلا ”