الدقهليةتقارير وتحقيقات

إقبال علي منافذ بيع اللحوم والأضاحي بالدقهلية في عيد الأضحي

تقرير : شيماء العدل

شهدت منافذ بيع اللحوم والأضاحى التى أقامتها وزارة التموين بمحافظة الدقهلية ، إقبالاً كبيراً من المواطنين، قبل أيام من حلول عيد الأضحي المبارك ، وأكد البعض حرصهم على شراء اللحوم والخراف الحية التابعة للوزارة لرغبتهم فى الحصول على أضحيات نظيفة وأرخص من الموجودة فى الشوادر غير الحكومية، كما شهدت المنافذ توافد المواطنون على شراء اللحوم السودانية، نظرا لأنها الأكثر ملاءمة لظروفهم الاقتصادية بعد ارتفاع أسعار اللحوم بشكل عام ، بينما توسط الإقبال على محلات الجزارة الخاصة ببيع اللحوم البلدية .

وداخل المنافذ ، وقف العشرات من السيدات والرجال فى طوابير أمام الثلاجات المعروض بداخلها اللحم السودانى والكبدة ينتظرون دورهم قال محمود عبدالعظيم  موظف، ل “المنصورة توداي ” يقول إنه جاء من قرية كفر القباب التابعة لمركز دكرنس خصيصاً لشراء لحم العيد لأسرته: «كنت بشترى اللحمة السودانى بـ45 جنيه وكنت وقتها بجيب كميات لعيالى، لكن النهارده بقت بـ85 جنيه للكيلو بس هنعمل إيه لازم أشترى لأن اللى بره وصل الكيلو لـ 130 جنيه، وإحنا جربنا اللحمة دى كتير ومفيش فرق بينها وبين اللحمة العادية غير إنها بتوفر ليا فلوس ».

وأشار سيد عبد الله صاحب منفذ لبيع لحوم الأضاحى بأن الاقبال لهذا الموسم يكاد يكون منعدما مقارنة بالعام الماضى وأكد على استقرار أسعار بيع الأضاحى بالرغم من ارتفاع أسعار العلف ، مؤكدا أن المواطن لم يعد يحتمل عبء شراء أضحية فى ظل الظروف التى ارتفعت بها أسعار المواد الغذائية.

وأضاف عبد الرحمن أحمد أحد المواطنين أن منافذ القوات المسلحة التى انتشرت بالميادين والشوارع هي الملاذ الوحيد لأكبر عدد من المواطنين البسطاء للهروب من جشع التجار بعد أن وصل سعر كيلو اللحمة البرازيلى ٤٥جنيها بينما سعر اللحمة السودانى٩٠ جنيها أما اللحمة البلدى فوصلت إلى ١١٠جنيهات.

فيما أعلن إبراهيم أبو الفتوح وكيل وزارة التموين بالدقهلية ، أنه يوجد 248 شادر لحوم  منهم 130 شادر مواطني ضد الغلاء تتراوح فيها الأسعار من 75 جنيه بها 10 % دهون ل 85 جنيه لحمة صافي ليس بها دهن .

وأشار أنه يوجد رؤوس حية ضاني الكيلو 45 جنيه ورؤوس بقري وجاموس سعر البقري حي 53 جنيه متواجدة بالشادر المتواجد أمام مديرية الزراعة وبه أيضا 300 رأس جاموس سعر الكيلو 43 جنيه لمن يرغب في الأضاحي .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *