الدقهليةتقارير وتحقيقات

المنصورة توداي تكشف ملابسات واقعه اغتصاب وقتل” الطفلة حبيبة”بالدقهلية

تقرير:آلاء إبراهيم

إن ظاهرة اغتصاب الأطفال اصبحت ظاهرة عالمية،ولم تعد مقتصرة على بلد دون أخر و ليست وليدة الساعة ولاقت انتشارا واسعا في الآونة الأخيرة وسط المجتمع بل أصبحت تتفاقم أكثر واكثر و عندما نذكر جرائم الاغتصاب ففي الغالب يقترن بها القتل، وينتهي الأمر بإحراق قلوب الآباء والأمهات واثارة القلق و الفزع في قلوب الآخرين خوفا مما ينتظر بناتهم في ظل غياب القوانين الرادعة لمثل هؤلاء،ودون ان تحرك المنظمات الحقوقية ساكنا حيال هذا الآمر،وكأننا نعيش مع ذئاب بشرية انتزع من قلوبهم رداء الرحمة في لحظة لا تستحق سوي بعض الثبات والخوف من الله.
ومن هنا تروي “المنصورة اليوم” تفاصيل جريمة بشعه انتفض لها الرأي العام وهزت اركان محافظة الدقهلية بأكملها،الجريمة التي سلبت بها حق طفلة لم تتجاوز الخمسة اعوام وقتلها والقاؤها باحدي الترع

كانت تعيش حبيبة احمد عبد الحليم طفولة سعيدة وسط أسرة بسيطة الحال في قرية بقطارس، مركز اجا، محافظة الدقهلية، مع والدها المصاب بمرض القلب يكسب قوت يومه بالكاد ووالدتها التي رزقت بها بعد 14 عاما من عدم الإنجاب و تفعل ما بوسعها للحفاظ علي كيان أسرتها وشقيقاتها الأربع المتزوجات ،ولديهن أطفال في نفس عمرها، ليغير القدر مصير الاسرة السعيدة رغم بساطتها برحيل زهرة حياتهم في غضون ساعات وسط بهجة عيد الاضحي المبارك.

⭕”حبيبة” …و”مصيرها المحتوم”

اعتادت حبيبة للذهاب لمنزل شقيقتها الكبري للعب مع أطفالها المقاربين لها في العمر،وفي هذا اليوم ذهبت الصغيرة لشقة أختها بعد اخبار والدتها ولكنها لم تعد

وتروي ام حبيبة القصة بصوت مكتوم والدموع تتلألأ من عينيها
قائلة”بنتي خرجت راحت تلعب مع عيال أختها، وفجأة اختفت، بحثنا عنها ولكن دون فائدة ولم أخبر زوجي بسبب مرضه بالقلب وخشيت ان تصيبه النكبة حسرة علي الصغيرة ف انتظرت خروجه وايتكملت البحث عنها، أختها قالت إنها جاءت إليها وخرجت ظننا أنها عادت إلى البيت، قتلوها واغتصبوها المجرمين وأرادوا دفنها عن أحد شقيقتها إلا أنهم صادروا وجود شجار بالمنطقة فقرروا التراجع فقاموا بالقاءها باحدي الترع امام منزل عروس جديدة ، حسبي الله ونعم الوكيل، إعدامهم مش كفاية”.

 

⭕ “كاميرات المراقبة”…وكشف السر الغامض.

وسط لغز اختفاء الطفلة فجأة في غضون بضع ساعات من ذهابها ل شقيقتها واقراراها بتواجدها ولكنها ذهبت قررت القوات الامنية بعد 3 ايام من البحث والتحري المتواصل بالتعاون مع الاهالي ،تفريغ كاميرات المراقبة لكشف اللغز في ظل تأكيد أحد أهالي القرية بعدم خروجها من المنزل.
لتحل الصدمة علي أهل المجني عليها بعدمااستدعت الشرطة «الدسوقي.د.إ»27 عاما ،حلاق،


زوج شقيقتها الكبري للتحقيق معه ومواجهته بالكاميرات التي اثبتت دخول الطفلة وعدم خروجها، وخروجه هو الاخر بصحبة اشقائه ،وبالضغط عليه اعترف بقتل حبيبة بعدما اغتصبها شقيقه وخوفا من الفضيحة قتلوها وألقوا بها في ترعة على طريق الشبراوي”.

⭕”نعيمة”:زوجي ضيعنا بغبائه

ادلت “نعيمة”الشقيقة الكبري للطفلة “حبيبة” وزوجة الدسوقي المتهم بقتلها باقوالها امام المباحث “زوجي بغبائه ضيعنا أنا وعياله الثلاثة، أختي كانت عندي وبعد ما خرجت ،قابلها على سلم المنزل شقيق زوجي المدعو” السيد.د.إ””36 “عاما، حلاق،وناداها لتصعد لشقته التي تعلو شقة أختها فاستجابت ولم تكن تعلم بنيته الخبيثة، كتم انفاسها، واعتدى عليها جنسيا واصيبت بحالة اغماء نتيجة ذلك، رغم أنه متزوج ولديه اطفال ولكن زوجته هجرته،بعد أن ارتكب فعلته”.

المتهمان

⭕استغاثة طفلة…لم تحرك عواطف الذئاب

واصلت نعيمة حديثها”ظلت حبيبة تصرخ فور استفاقتها من الغيبوبة اللارادية نتيجة الاعتداء، فاستنجد المجرم بزوجي حتى يخرجه من المأزق راويا له ما حدث دون خجل، وعندما رأت حبيبة زوجي، قالت له الحقنى يا دسوقي، هنا قرر قتلها قائلا: “دي واعية وهتقول لأمها وهتفضحنا”، فبدلا من إغاثتها قاما بخنقها، ووضاعها في شكارة، وحاولا أن يدفنها في بدروم المنزل، لكن شقيقهم الثالث الذي علم هو الاخر بالواقعه رفض خوفا من الرائحة نفضحهم وسط أهل القرية، فقرر ثلاثتهم إلقاءها في إحدى المصارف، ليفلتوا بجريمتهم، وتقول بحزم انا بطالب بإعدام زوجي وأخواته في ميدان عام بعد ما هانت عليه أختي البريئة وقتلوها واغتصبوها، حسبي الله ونعم الوكيل، أبويا راجل بسيط وإحنا عنده أنا وعيالي هو إلى بيصرف علينا”.

⭕والد “حبيبة”: قتلوها وساروا في جنازتها

حاول الثبات في الحديث ولكنه لم يستطع الصمود لتنهمر الدموع الغزيرة من عينيه، فقال: “بنتى ماتت واحنا عاوزين حقها من المجرمين الى اغتصبوها وقتلوها، نفسي أعرف شاف ايه في طفلة عندها 5 سنين ، عشان ايه يغتصبها ويقتلها بالوحشية دي، والأصعب أنهم قتلوا القتيل ومشيوا في جنازته كانوا بيدوروا معانا عليها، ومظهرش عليهم حاجة إلا لما المباحث حققت معاهم وضغوط عليهم وواجهتهم بالأدلة، فاعترفوا بارتكاب الجريمة”.

⭕البلتاجي..خونة ولن نتنازل عن الاعدام

قال السيد البلتاجي خال الطفلة حبيبة ان إبراهيم والشهير بالدسوقي زوج شقيقة حبيبة الكبري ساعد أخيه الشيطان في جريمته الشيعه اغتصابها وقتلهاخنقا عن طريق”استيك عجلة” ووضعها داخل شكارة،ولن نتنازل عن حقها ويجب أقدامهم في ميدان عام ليكونوا عبرة للجميع لانهم خونه وهانت عليهم العشرة

⭕أهالي القرية…يطالبون بالإعدام

تجمع العشرات من أهالي القرية أمام منزل الطفلة “حبيبة”، وطالبوا بالقصاص العادل وإعدام المتهمين، قالت إحدى جاراتها: “أول مرة يحصل عندنا كده، كنا بنسمع الكلام ده في التليفزيون بس، كان اغتصبها ما يقتلوهاش كنا نعالجها إحنا، حرام الى حصل لحبيبةده ، ربنا ينتقم منهم،احنا بقينا عايشين في خوف و رعب من اللي بيحصل في البلد ده”.

⭕”محامي حبيبة”:هدفنا اعدامهم ولكن الحكم سينفذ علي أحدهم فقط.

وللتعرف عن كثب عن ملابسات القضية التي انتفض لها الراي العام ،صرح “هاني عبادة ” المحامي المتطوع في قضية الطفلة حبيبة، تطوعنا أنا وعدد من زملائي، للدفاع عن حق الطفلة الضحية، ونهدف للقصاص من المتهمين، بعد اشتراكهم في اغتصاب وقتل الطفلة، وإخفاء جثتها.
وأن عقوبة الإعدام ستفذ علي مرتكب جريمة الاغتصاب المقترنة بالقتل فقط
أما الآخر فالعقوبة تكون من 7 الي 10 سنوات فقط،كما ينص قانون العقوبات الخاص بالتعدي علي الاطفال في مواده، الذي ينص علي ان اغتصاب الاطفال تصل عقوبته للاعدام،ومن المقرر إحالتهم خلال أيام إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، بعد اعترافهم بالجريمة، وتمثيلها أمام جهات التحقيق.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *