من أجل جرعه مخدرات..زوج يجبر زوجته علي ممارسة الرذيلة مع” الديلر”

تقرير:آلاء إبراهيم

لم يكتف بتعاطيه للمخدرات التي جردته  من المروءة والنخوة والشهامة ،بل جعلته دبوثا لا يغار علي اهل بيته،،فبعد ان كان بيت الزوج ملاذا امنا للفتاة اصبم مصدر قلق وخطر ان لم يكن الزوج سوي السلوك،وصل الامر بان يطلب من زوجته ممارسة المحرم مع رجل غريب لا يحل لها امام عينيه ،في غرفة نومه،علي سريره، من أجل الجرعه السامه الذي اشترط الديلر “تاجر المخدرات” ان يمارس الرذيلة مع زوجته لكي يعطيه المخدرات،ولم يتردد الزوج للحظة،فتصعق الصدور لمثل هذا الفعل الذي تأباه الإنسانية والفضيلة والنفوس الطاهرة العفيفة.

الزوجه…قاعة المحكمة

دلفت الزوجة الي داخل أحد أركان محكمة الأسرة بالقاهرة، يعلو وجهها حزن عميق، يكسو الاحمرار والتورم عينيها من كثرة البكاء،بعدما ضعفت حبالها الصوتية وصار نحيبا لا يسمع صداه،ساد الإرهاق  جفنيها، وعيناها ذابلتين تماما.

عش الزوجية السعيد….الصدمة.

 

تحدثت الزوجه بصوت ضائع يجأر بالشكوى والألم  قائلة: “لقد تزوجت من جاري بعد قصة حب جمعت بيننا، ورزقت ب٣ أطفال، اعتقدت بأن الدنيا فتحت ذراعيها لي حيث كان زوجي يشهد له الجميع بحسن الخلق، وحديثه كأشهى ما يكون الحديث، لم يكن موجودا في مكان إلا أن يسوده السرور، وتغمره الفكاهات تنطلق على إثرها الضحكات من القلوب،ولكن سرعان ما تغير الحال بعدما اكتشفت أنه مدمن للمخدرات، لم أدخر جهدا لمساعدته في الشفاء، ولم تحرك له كلماتي وتوسلاتي ساكنا وخشية الفضيحة التي ستلحق بأطفالنا الصغار، ونشبت بيني وبينه مشاحنات كثيرة، ورضيت بنصيبي خوفا على أبنائي الصغار.

المخدرات …دياثة زوج.

استكملت الزوجة حديثها بصوت متشحرج والدموع تتساقط من عينيها،حسرة علي مافعله زوجها بها قائلة” حدث ما لم يتخيله عقل أو يقبله دين، وسقط من نظري تماما، وتحول حبي له إلى كراهية وغيظ حيث فوجئت به يصطحب “الديلر” الذي يقوم بإعطائه تلك السموم يقتحمان علي غرفة نومي، وأنا بقميص النوم، انتفضت من فوق سريري أوبخه،علي تصرفه هذا.

المأساة ….انقلاب الحب الدفين لكراهية.

قالت الزوجه نهرته بشده كيف يدخل رجل غربب لغرفه نومي وانا بهذا الشكل ،وانتضفت لاستر نفسي بسرعه وسط صراخي في وجهه ،فقد اختل عقله تماما بهذا التصرف ،مشيرة انها عند خروجها مسرعه من الغرفة جذبتني زوجها من شعرها،تصمت قليلا في بكاء مرير تشفق عليه اقسي القلوب ،مضيفة، جذبني من شعري كما لو كنت أحد عبيد الرقيق يجبرني على ممارسة الحب المحرم مع الديلر، متوسلا كي يرضى عنه ويعطيه جرعة المخدرات، المشهد أكبر من أن أتحمله، صعقت بشده ولم ادري الا وقد انطلقت الصرخات مدوية من بين فمي تشق الظلام والصمت تجاهه،حقير،يريدني أن أصبح عاهرة، فانهال علي بالضرب المبرح،لكي استجيب لدعوته المحرمة .

الصراخ المدوي….اقتحام الجيران للشقة.

“اخذت اصرخ بشدة إلى أن تجمع الجيران وأنقذوني من بين يده التي لم تتواني للحظة بالتعدي علي من أجل رغبات محرمة،أخذ وهي وهم ينظرون إليه  نظرات الاستحقار، السخرية والعار، بينما ظل  الديلر ثابتا مكانه وكانه في عالم آخر تعلو وجهه ابتسامة خفيفة  تتلخص عيناه جسدي بنظرات الرغبة والشهوة الحيوانية ،لم أستطع السيطرة علي نفسي صفعته على وجهه، وقمت وبمساعدة الجيران بطردهما من المنزل”.

ثأر الزوجة…محكمة الأسرة.

ذكرت الزوجه قائلة اختصنت أطفالي بين ضلوعي، والتساؤلات تثقل رأسي، حتي أشار علي الجيران بالذهاب إلى قسم الشرطة وأتقدم ببلاغ اتهمه فيه بإجباري على ممارسة الفحشاء وبشهادة الشهود، وبعد تفكير عميق اتخذت القرار بالحضور لمحكمة الأسرة ورفع دعوى للطلاق منه مع حفظ حقوقي الشرعية، وحق أطفالي الأبرياء، وهربا من هذا الزوج الذي خدعني وأخفى عني إدمانه للمخدرات.

لا استطيع  العيش معه بعد أن أصبح ذليلا للكيف،مستحيل ان اكمل حياتي مع إنسان تجرد من الرجولة والنخوة، ولا يمكن ان يستأمن على شرفه وعرضه،وحرمة أهل بيته.

 

اترك تعليق