تقارير وتحقيقاتحوادث

استأمنتها..فأخذت مفتاح شقتها واستولت علي خزينتها

تقرير:آلاء إبراهيم

خانت سيدة ثقة جارتها المسنة،التي استأمنتها علي نفسها و كافة ماتملك، بعدما علمت بحيازتها أموال طائلة احتفظت بها داخل خزنتها،حيث تسللت الوسوسة الشيطانية لأفكار نفس خبيثة ماكرة،واعمي الثراء الوهمي أعين الزوجين،الذين قررا سرقة العجوز،التي وضعت ثقتها فيمن لا يستحق،وفي ذات يوم تمكن الغدر من المدعوة “منى” واستولت علي مفتاح شقة جارتها لتبدأ في تنفيذ خطتها بتحريض من زوجها،بمنطقة الطالبية.

وفي اليوم المشؤوم شرعت المدعوة “سعاد” الـ72 عامًا، بمنطقة الطالبية في زيارة ابنتها التي تقطن الطابق العلوي من العقار نفسه،ومن هنا قررت مني بالاتفاق مع زوجها الميكانيكي،ويدعي”حمادة”الذي استعان بشقيقه في إفراغ الشقة من كل ما هو ثمين،ووجهوا نصب أعينهم علي الخزينة .

تحركت القوي الشيطانية بخطوات تنتابها الثقة ،وتمكنوا من الدخول الشقة بواسطة المفتاح،وأخذوا يتجولون بين جدرانها بمنتهي الطمأنينه،باحثين في عجالة من أمرهم عن الخزينة،
ولم يطل البحث لقوي الشر عن مرادهما،وتمكنوا من العثور على منبع سعادتهم ومدخل ثرائهم.

حمل الشقيقان الخزينة سويًا وتوجها بها إلى منزلهما، وهناك تولوا فتحها،وامتلأت اعينهما بالغرور الجامح،والسعادة الزائفة،بالثراء الفاحش الوهمي،حيث عثرا بداخلها على مشغولات ذهبية وزنت نصف كيلو و11 ساعة يد ومبلغ 35 ألف جنيه.

وعادت العجوز المسكينة إلى منزلها فى ساعة متأخرة من الليل،برأس مثقلة،والقت بنفسها علي السرير،لتنام في ثبات عميق بعد تعب يوم طويل قضته في زيارة ابنتها، لتصعق فى صباح اليوم التالى باختفاء الخزينة ،واخذت تبحث عنها كالمجنونة الثائرة في كافة ارجاء الشقة،ولم تدم صدمتها طويلا حيث أبلغت أجهزة الأمن علي الفور التى بدأت تحرياتها عن الواقعة.

وبفحص سكن المجني عليها تبين وجود آثار بعثرة بمحتويات الشقة،ومن خلال إجراء التحريات والمعاينة وفحص العقار تم العثور على الخزينة أعلى سطح العقار خالية تماما من محتوياتها.

وبتقنين الاجراءات توصلت أجهزة الأمن بعد جهود مكثفة، إلى هوية الجناة وهما الميكانيكى وزوجته وشقيقه، وتورطهما بشكل رئيس في ارتكاب الواقعة،كما أشارت التحريات الأولية للمباحث،تم ضبطهم جميعا وبمواجهة المتهم الرئيسى في الواقعة”حمادة” أقر بتحريض زوجته في سرقة مفتاح شقة العجوز،لسرقة الخزينة مبررًا فعلته لمروره بأزمة مالية.

تم إحالتهم للنيابة التي أمرت بحبسهم اربعة ايام علي ذمة التحقيقات.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *