الدقهليةالمنصورةرياضة

اللواء ابراهيم مجاهد يضع روشتة عودة المنصوره لدوري الأضواء والشهرة ويحكي أسرار تنشر لأول مرة

كتب ياسر عبد الرازق

تولي اللواء ابراهيم مجاهد رئاسة مجلس إدارة نادي المنصورة لمدة ثلاثون عاما، وهو مالم يتحقق لأي رئيس نادي في الدقهلية، كانت مليئة بالأحداث والانجازات، وتعرض خلالها للكثير من حملات الانتقاد والتشكيك، المنصوره توداي ذهبت اليه ودار هذا الحوار : _كيف كانت البداية مع نادي المنصورة؟ _فزت بمنصب وكيل النادي عام 1987ولكن المجلس لم يكتمل، وخضت انتخابات 1991وفزت بمنصب رئيس نادي المنصوره، ونجحت في انشاء ملعبين لكرة القدم الملعب الرئيسي والملعب الفرعي، حيث كان الفريق يتدرب بالساحه الشعبية لعدم وجود ملعب قانوني بالنادي، ولعب الدكتور نزيه شرف الدين عميد كلية الزراعه وقتها، والمهندس حسن مجاهد دورا كبيرا في انشاء الملعبين وتحهيزهما بعد تقل المقابر التي كانت في مقر النادي الحالي،وكان ذلك اساس وجود قطاع الناشئين بالنادي حيث تم فتح باب الاختبارات للناشئين ونجحنا في تكوين اقوي قطاع ناشئين في مصر فاز بمعظم البطولات متفوقا علي الاهلي والزمالك، وقمت بفتح باب العضوية وتدرجت من ثلاثة عشر جنيها الي خمسة عشر حتي وصلت الان الي خمسة آلاف جنيه. _يتهمكم البعض بالتركيز فقط علي كرة القدم وإهمال باقي الألعاب؟ _ليس صحيحا فقد انشانا تراس لألعاب القوي وحققت العاب القوي بطولات أفريقيا ومثل أبطال العاب القوي بنادي المنصورة مصر في المحافل والبطولات الدولية، كما صعدت فرق كرة اليد والكرة الطائرة أنسات للدوري الممتاز. _اهم إنجازات فريق كرة القدم في عهدكم؟ وماسر النجاح الذي حققه الفريق؟ _نجح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي في اللعب بالدوري الممتاز لمدة 13 موسم متتالي وهو في انجاز لم يتكرر حتي الآن، ويرجع الفضل في ذلك لتكوين قطاع ناشئين قوي والاعتماد علي أبناء النادي من المدربين، حيث تولي الإدارة الفنية للفريق المرحوم حسن مجاهد والذي كان اختياره من محافظ الدقهلية وقتها اللواء ابراهيم الشيخ دون تدخل مني حيث تواصل معه أثناء تواجده للتدريب بالسعودية وطلب منه قيادة فريق المنصورة واستجاب وعاد وصعد بالفريق من الدرجة الثانية بعد أن خاض 30مباراة دون هزيمة في إنجاز لم يتحقق من قبل ولا من بعد، واحتل الفريق المركز الثالث بالدوري، وفاز بلقب وصيف كأس مصر خلف النادي الأهلي، وشارك بالبطوله الافريقية وصعد لدور قبل النهائي قبل الخسارة من النجم الساحلي التونسي، كما فاز بدورة الصداقة الدولية بدولة الإمارات العربية بعد أن هزم الاستقلال الإيراني بطل آسيا وقتها، وأرسل الرئيس الأسبق مبارك تهنئة للنادي. _ انتقد الكثيرون سياستكم في تفريغ الفريق من أبرز اللاعبين من خلال البيع لاندية الأهلي والزمالك وغيرها؟؟ _مشكلة نادي المنصورة انه نادي فقير بلا موارد او دعم كاف، ومن هنا كان الحل السحري هو بيع اللاعبين المميزين للاهلي والزمالك وغيرهما بشرط وجود البديل الكفء من قطاع الناشئين وقمنا بعمل ودائع بنكية باسم النادي للصرف علي الألعاب الأخري والانشاءات داخل النادي، حيث قمنا باستكمال نزل اللاعبين والتوسع في إدخال مختلف الالعاب بالنادي. ويتذكر اللواء ابراهيم مجاهد واقعة طريفه في نهائي كأس مصر امام الأهلي حيث سأله اللواء فخر الدين خالد محافظ الدقهلية وقتها أثناء اللقاء هل سيسمح لنا الأهلي وجمهوره الغفير الذي يملا الملعب في العودة بالكأس للمنصورة فاجبته “يعني لو جبنا جول هيتلغي” وبعدها ألغي قدري عبد العظيم هدف صحيح لتامر بجاتو ليربت المحافظ علي كتفي مبتسما. _كيف استمر الفريق طوال ال13موسم بالدوري ومن أين دبرتم تكاليف السفر للدول الافريقيا للعب بكأس أفريقيا؟ _من الوديعة التي في البنك من ناتج بيع اللاعبين حيث كنا نبيع سنويا حوالي 7لاعبين دون أن يتأثر الفريق بفضل تصعيد الناشئين، كما تلقينا دعما من المجلس الأعلي للشباب والرياضة برئاسة الدكتور عبد المنعم عمارة نتيجة النتائج المبهرة للفريق وتمثيل مصر بالبطولة الافريقية. _ماهي قصة انشاء فرع نادي المنصورة بمدينة جمصة؟ _حصلنا علي 3500متر في عهد المحافظ مصطفي كامل، ثم وصلوا الي 7افدنه في عهد المخافظ اللواء ابراهيم الشيخ، ثم كانت الطفرة في عهد الراحل فخر الدين خالد حيث بلغت مساحة النادي 33فدان، وحصلنا علي دعم من المشير حسين طنطاوي بقيمة 70مليون جنيه، انشانا 18شاليه وملعب قانوني لكرة القدم، و سعينا لإنشاء 330محل علي سور النادي كانت ستدر 10مليون جنيه في الموسم الاول وبعد عامين اكثر من 100 مليون جنيه، ولكن نتيجة للفساد الإداري واعداء النجاح والمصالح الشخصية تم حل مجلس إدارة النادي ليتوقف بعدها كل شيء. _ماهي روشتة الصعود لدوري الأضواء والشهرة من جديد بعد غياب 10مواسم بدوري المظاليم؟؟ _الاعتماد علي قطاع الناشئين وأبناء النادي من المدربين ومااكثرهم، وإخراج الدراسه الخاصة بنادي المنصورة بجمصة من الإدراج وبيع المحلات ال330بسور النادي الكفيلة بتطوير كل شيء بنادي المنصورة وتحقيق طفرة كبيرة، يستطيع النادي بالأفكار الغير نمطية ان يدخل في مصاف الكبار فالمتصورة مكانه الطبيعي الثلاث مراكز الأولي بالدوري الممتاز وليس ثامن الدرجة الثانية!!!! هناك كارثة تنتظر الفريق في حال تطبيق دوري المحترفين بالدرجة الثانية حيث سيجد الفريق نفسة بالقسم الثالث وهناك أندية رفعت قضايا لتطبيقة بالفعل ولم يفصل فيها بعد، ولو حدث ستكون السابقة الأولي بتاريخ النادي. _من ترشح لقيادة فريق كرة القدم بالنادي في الموسم الجديد؟ وهل تفضل مدرب من خارج المنصورة؟ ام من أبناء النادي؟ _طوال تاريخ النادي لم ينجح احد من خارج النادي مع فريق الكرة بإستثناء محمد حلمي، لذا أفضل الاعتماد علي مدرب من أبناء النادي دون أن احدد اسما بعينه، فكلهم نجحوا خارج النادي مع أندية أخري وناديهم أولي بهم بشرط توفير الدعم والمساندة اللازمه. _لماذا فشل الفريق في الصعود هذا الموسم؟ _تغيير الجهاز الفني بقيادة ياسر الكناني وعدم إعطائه الفرصه الكامله والدعم اللازم، وتربص البعض به مع انه مدرب كفء، الاس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق