كتب ياسر عبد الرازق
سادت حالة من الصدمة الشارع في مدينة المنصورة عقب تداول مقطع فيديو، فجر اليوم الأحد، من محافظة الإسكندرية تظهر فيه البلوجر بسنت سليمان وهي تنهي حياتها انتحارا في بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي. وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالمنصورة الكثير من البوستات التي تنعي الفقيدة ، وتهاجم طليقها ، وتلقي عليه اللوم وتحمله مسؤلية مصرع بسنت ،بسبب القهر والظلم الذي سببته تصرفاته معها ، واهماله لبناته ، وقيامه بتشويه سمعتها. وطالبت الدكتورة اية الملاح امينة المراة بحزب حماة الوطن بالدقهلية ، بمحاسبة طليق بسنت ، لتسببه فيما وصلت اليه من معاناة انتهت بتخلصها من حياتها. اضافت الدكتورة اية الي ضرورة تفيير نظرة المجتمع للمطلقة ، وحماية المطلقات من اي تنمر ، بل وتوفير الدعم المعنوى لهم ، حيث يوجد نماذج كثيرة ناجحه للمراة المطلقة ،التي اعتمدت علي نفسها ، وتغلبت علي كل المصاعب ، وحفرت لنفسها مكانا بارزا في المجتمع ، وقدمت ابناء صالحين للمجتمع ولانفسهم. كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية قد تلقت بلاغا من شرطة النجدة يفيد بسقوط سيدة من أعلى عقار بدائرة قسم شرطة سيدي جابر، حيث انتقلت قوات الأمن وسيارة إسعاف إلى موقع الحادث، وتبين وفاتها في الحال. وتم فرض كردون أمني بمحيط الواقعة، ونقل الجثمان إلى المشرحة، مع تحرير محضر بالواقعة. وكتبت مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي”لم تكن مجرد حياة انطفأت، بل كانت استغاثة أخيرة كتبت بدموع القهر قبل أن يسكتها الموت. أن تصل الأم، هي في الأصل منبع الحياة والصبر، إلى مرحلة يضيق بها الفضاء الرحب فلا تجد متسعاً إلا في الموت، هو مؤشر خطير على أن ‘الأمان’ قد اغتيل بين مطرقة التعنت وظلم ذوي القربى وسندان الحاجة”. وأكدت الوزيرة أن “شقة الحضانة ليست مجرد جدران بل كرامة”، محذرة من أن تهديد استقرار الأم وانتزاع المسكن منها قد يسلبها الإحساس بالأمان والرغبة في الاستمرار، كما شددت على أن التعسف في استخدام الحقوق أو الابتزاز المادي والعاطفي جريمة تستوجب الردع. ودعت إلى حماية حقوق الأطفال في السكن والنفقة وعدم الزج بهم في النزاعات، مع التأكيد على ضرورة احترام خصوصية الأسرة، وعدم تداول المقطع المصور أو البيانات الشخصية المرتبطة بالواقعة، مراعاةً لمصلحة الأبناء.

