كتب ياسر عبد الرازق
تعرضت فنانة استعراضية للاغتصاب اثناء عودتها من احياء حفل زفاف بقرية محلة انشاق مركز شربين.
تلقي اللواء مدير امن الدقهلية أخطارا من رئيس المباحث الجنائية بورود بلاغ من مركز شرطة ميت شربين بتعرض فتاة للاغتصاب دائرة المركز.
علي الفور انتقل رجال المباحث الجنائية لمكان البلاغ وأفاد المجني عليهم في أقوالهم بأنهم عقب انتهائهم من إحياء حفل زفاف بناحية السباخية، وفي أثناء وقوفهم في تمام الساعة الواحدة صباحًا عند مدخل قرية “محلة إنشاق” بانتظار وسيلة مواصلات تنقلهم إلى مدينة المنصورة، فوجئوا بمركبة “توك توك” يستقلها أربعة أشخاص مدججين بالأسلحة البيضاء.
وقام المتهمون بالاعتداء بالضرب المبرح على أعضاء الفرقة، مما أسفر عن إصابة أحدهم، وتمكن الشابان من الهروب جراء الهجوم المباغت والاستعانة بالأهالي، في حين تمكن بعض المواطنين من إنقاذ إحدى الفتيات واصطحابها إلى منزلهم لحمايتها، بينما قام المتهمون باختطاف الفتاة الرابعة وتدعى “رحمة. أ” (23 سنة) واقتيادها كرهًا عنها داخل الأراضي الزراعية المتاخمة للقرية
وكشفت التحقيقات أن المتهمين اقتادوا الضحية إلى وسط الظلام في الأراضي الزراعية, وقاموا بشل حركتها والاعتداء عليها بالضرب، ثم أجبراها تحت التهديد والوعيد على خلع ملابسها، وتناوب ثلاثة منهم على اغتصابها وهتك عرضها كرهًا عنها ومعاشرتها معاشرة الأزواج، تاركين إياها في حالة إعياء شديدة قبل أن يلوذوا بالفرار
تشكّلت وحدة البحث الجنائي بمركز شربين فريق بحث مكثف وقوة أمنية بقيادة المقدم أحمد عوض والنقيب حسام المرسي؛ حيث أسفرت الجهود السريعة عن تحديد هوية الجناة بدقة والقبض عليهم جميعًا، وهم:
محمد م. أ. (38 سنة) – سائق توك توك.
محمد ع. الس. (19 سنة) – طالب بالصف الثالث الثانوي.
محمد ع. م. (19 سنة) – طالب بمعهد فني صحي.
أحمد ع. ج. (19 سنة) – حاصل على الثانوية العامة ومدرج جنائيًا (مسجل سوابق).
وبمواجهة المتهمين بما أسفرت عنه التحريات والضبط، انهاروا واعترفوا تفصيلياً بارتكابهم الجريمة النكراء، واشتراكهم في اعتراض طريق المجني عليهم واختطاف الفتاة والاعتداء عليها جنسياً بالتناوب كرهًا عنها.
كما تمكنت القوات من التحفظ على المركبات المستخدمة في الحادث؛ وهي الدراجة البخارية التي تحمل لوحات معدنية برقم (د ب س 7494) ومركبة “التوك توك”.
جرى تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات مع المتهمين تمهيداً لإحالتهم إلى محاكمة جنائية عاجلة لينالوا جزاءهم الرادع.

