كتب ياسر عبد الرازق
ساد الارتياح بين طلاب الشعبة الأدبية بالمنصورة عقب الانتهاء من امتحان مادة الجغرافيا، حيث أكد عدد كبير من الطلاب أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط، واتسمت بالوضوح والتدرج، مع وجود بعض الجزئيات التي احتاجت إلى تركيز لتمييز الطلاب المتفوقين، وهو ما ساهم في خروج أغلب الطلاب من اللجان بحالة من الرضا والاطمئنان.
وسيطرت حالة من الاستياء والقلق على طلاب الشعبة العلمية عقب أداء امتحان مادة الكيمياء، إذ وصفه العديد منهم بأنه من أصعب الامتحانات التي واجهوها هذا العام، مؤكدين أن الأسئلة تضمنت أفكارًا غير مباشرة واحتاجت إلى وقت أطول من الزمن المخصص للإجابة، فضلًا عن وجود نقاط اعتبرها الطلاب شديدة الصعوبة، ما أدى إلى خروج عدد منهم في حالة من الحزن والصدمة.
ورصدت لجان الامتحانات بمحافظة الدقهلية تباينًا واضحًا في ردود أفعال الطلاب عقب انتهاء الامتحانين، حيث طغت الابتسامة على وجوه طلاب القسم الأدبي، بينما خيمت علامات القلق والإرهاق على طلاب القسم العلمي، وسط مطالب بمراعاة مستوى صعوبة امتحان الكيمياء عند أعمال التصحيح، تحقيقًا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وشهد محيط اللجان حضورًا مكثفًا لأولياء الأمور الذين حرصوا على استقبال أبنائهم والاطمئنان عليهم، فيما تبادل الطلاب مناقشة الأسئلة فور خروجهم.

