كتب ياسر عبد الرازق
شهد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، اليوم، النسخة الأولى من احتفالية تكريم أوائل خريجي كليات الجامعة لعام 2026، والتي أُقيمت بمدرج الدكتور إبراهيم مهدي بكلية التجارة، احتفاءً بتفوق الطلاب خلال سنوات الدراسة، وبحضور أسرهم وأعضاء هيئة التدريس وقيادات الجامعة.
حضر الاحتفالية الدكتور معوض الخولي، رئيس جامعة المنصورة الجديدة، والدكتور طارق غلوش، نائب رئيس جامعة المنصورة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور حسن عتمان، نائب رئيس الجامعة الأسبق، والدكتور محمد سويلم البسيوني نائب رئيس الجامعة الأسبق، والدكتور محمد عطية البيومي، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب السابق، إلى جانب عمداء الكليات، والأستاذ سعد عبد الوهاب، أمين عام الجامعة، والدكتور وليد طنطاوي، أمين الجامعة المساعد لشؤون التعليم والطلاب، ووكلاء الكليات ورؤساء الأقسام العلمية وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، وعدد من رجال الإعلام والصحافة، وأسر الطلاب.
واستُهلت فعاليات الاحتفالية بالتقاط الصور التذكارية، أعقبها الدخول الشرفي لأوائل الخريجين تباعًا، وفقًا لأقدمية الكليات.
وفي كلمته، أعرب الدكتور شريف خاطر عن سعادته بلقاء أبناء الجامعة وبناتها في هذه المناسبة، مؤكدًا أن يوم التخرج يمثل لحظة فارقة بعد سنوات من الدراسة والجهد، وأن ما حققوه من تفوق هو ثمرة رحلة طويلة من العمل والاجتهاد.
وأكد رئيس الجامعة أن التخرج لا يمثل نهاية مرحلة، بل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية، موضحًا أن الشهادة ليست مجرد وثيقة، وإنما أمانة يتعين على الخريج ترجمة ما تعلمه إلى عمل وعطاء.
وأوضح أن جامعة المنصورة اهتمت، إلى جانب تقديم المعرفة العلمية، بتنمية قدرات الطلاب على التفكير والبحث والحوار والعمل، وترسيخ قيم الأمانة والانضباط والإخلاص واحترام الإنسان والانتماء إلى الوطن.
وأشار الدكتور شريف خاطر إلى أن الوطن لا يحتاج فقط إلى خريج متفوق، بل إلى «إنسان نافع» يدرك قيمة ما تعلمه، ويوظف علمه في خدمة مجتمعه، ويجعل من نجاحه وسيلة لنجاح الآخرين. ودعا الخريجين إلى ألا يتوقف طموحهم عند الحصول على وظيفة، بل إلى السعي لصناعة قيمة وترك أثر حقيقي في أي موقع يعملون به.
ووجّه رئيس الجامعة رسالة تقدير إلى أولياء الأمور، مؤكدًا أن نجاح أبنائهم ثمرة جهد مشترك، وأن الأسر تحملت الكثير من أجل مساندتهم خلال سنوات الدراسة، من متابعة وتشجيع ودعم.
ودعا الدكتور شريف خاطر الخريجين إلى مواجهة ما سيقابلونه في حياتهم المقبلة بثبات وثقة، مؤكدًا أن النجاح لا ينبغي أن يقود إلى الغرور، كما أن التعثر لا يجب أن يكون سببًا لليأس، وأن القدرة على النهوض والاستمرار من أهم مقومات النجاح.
وأكد أن اسم جامعة المنصورة الذي يحمله الخريجون معهم يمثل مسؤولية، داعيًا إياهم إلى الحفاظ على مكانة الجامعة من خلال ما يقدمونه في حياتهم العملية، مشيرًا إلى أن الجامعة ستظل بيتهم، وأن أبوابها ستظل مفتوحة أمامهم، وستواصل متابعة إنجازاتهم.
وقال رئيس جامعة المنصورة لأبنائه الخريجين: «احملوا العلم أمانة، والعمل رسالة، والوطن في القلب»، داعيًا إياهم إلى أن يجعلوا من أخلاقهم عنوانًا، ومن علمهم قوة للبناء، ومن طموحهم طريقًا لخدمة البشرية.
واختتم الدكتور شريف خاطر كلمته بتهنئة الخريجين وأسرهم، مؤكدًا أن مصر تعقد آمالًا كبيرة على أبنائها في بناء مستقبل أكثر علمًا وتقدمًا وازدهارًا، ومتمنيًا لهم التوفيق في حياتهم المقبلة، وأن يكون ما اكتسبوه من علم ومعرفة نافعًا لهم ولمجتمعهم ووطنهم.
ومن جانبها، أعربت الطالبة هنا آسر عبد الرؤوف الشرقاوي، من كلية الطب، في كلمتها ممثلةً لأوائل الخريجين، عن سعادتها بهذه اللحظة، مؤكدة أن التكريم يأتي تتويجًا لسنوات من السعي والاجتهاد، وما رافق هذه الرحلة من ضغوط ومخاوف ولحظات شك، وصولًا إلى يوم التخرج.
ووجّهت الشكر إلى جامعة المنصورة، والدكتور شريف خاطر، رئيس الجامعة، لما يقدمه من دعم واهتمام بالطلاب، وحرصه على توفير بيئة تساعدهم على التعلم وتحقيق طموحاتهم، مؤكدة أن إقامة هذا الحفل تمثل تقديرًا لما بذلوه طوال سنوات الدراسة.
كما أعربت عن تقديرها لعمداء الكليات ووكلائها وأعضاء هيئة التدريس، لدورهم في توجيه الطلاب وتنمية معارفهم وبناء شخصياتهم، مؤكدة أن الأساتذة كانوا جزءًا أساسيًا من رحلتهم حتى التخرج.
وأكدت أن الخريجين يبدأون من اليوم مرحلة جديدة في حياتهم، وأن النجاح الحقيقي لا يرتبط فقط بما يصل إليه الإنسان، بل بما يقدمه للآخرين، معربةً عن اعتزازها بالانتماء إلى جامعة المنصورة.
وفي كلمة أولياء الأمور، التي ألقاها الأستاذ هاني محمد عيسى، أشاد بما بذله الطلاب من جهد ومثابرة خلال سنوات الدراسة، مؤكدًا أن تكريم الأوائل يمثل حصاد سنوات من العمل والاجتهاد، وأن وراء كل طالب متفوق أسرة ساندته وشاركته رحلة الدراسة حتى الوصول إلى هذه اللحظة.
ووجّه الشكر إلى جامعة المنصورة وكلياتها وأعضاء هيئة التدريس، لما قدموه للطلاب من علم وتوجيه ودعم، مؤكدًا أهمية الدور الذي تقوم به الجامعة في إعداد أبنائها وتأهيلهم للمرحلة المقبلة، إلى جانب ما تقدمه الأسر من مساندة وتشجيع لأبنائها طوال سنوات الدراسة.
وأكد أن التفوق مسؤولية قبل أن يكون مصدرًا للفخر، وأن العلم الذي اكتسبه الطلاب ينبغي أن يتحول إلى عمل نافع وعطاء يسهم في خدمة المجتمع والوطن، متمنيًا للخريجين مزيدًا من النجاح والتوفيق في حياتهم المقبلة.
وتضمن برنامج الاحتفالية فقرة فنية قدمها كورال جامعة المنصورة، إلى جانب فيديو توثيقي تضمن صورًا وذكريات من سنوات دراسة الخريجين.
وفي ختام الاحتفال، أُقيمت مراسم تكريم أوائل الخريجين، حيث جرى الاحتفاء بالطلاب تقديرًا لتفوقهم والجهد الذي بذلوه خلال سنوات الدراسة.

