Site icon المنصورة توداى | Mansoura Today

كلية الآداب تناقش اكتشافات تل الغابة الأثرية بشمال سيناء بمشاركة عالمة آثار أرجنتينية

كتب ياسر عبد الرازق
استقبل الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس جامعة المنصورة لشؤون الدراسات العليا والبحوث والمشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتورة إيفا أماندا كالومينو، عالمة الآثار الأرجنتينية والباحثة بجامعة غرناطة بإسبانيا ومدير البعثة الأثرية بموقع تل الغابة في شمال سيناء، وذلك بمكتبه بمبنى الإدارة العامة للجامعة، في إطار زيارتها للمشاركة في ندوة علمية بكلية الآداب حول الاكتشافات الأثرية بالموقع.

وحضر اللقاء الدكتور مسعد سلامة مندور، القائم بعمل عميد كلية الآداب والدكتور أيمن وهبي طاهر، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة نهاد كمال الدين، رئيس قسم الآثار المصرية القديمة، والدكتور أرتيوم جيزون، المتخصص في الآثار واللغات القديمة والتصوير المساحي، وعضو البعثة الأثرية بشمال سيناء.

ورحّب الدكتور طارق غلوش بالضيفة، مؤكدًا حرص جامعة المنصورة على دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون مع الباحثين والمؤسسات الدولية، وتبادل الخبرات في المجالات البحثية المتخصصة، بما يتيح فرصًا أوسع للتواصل العلمي والانفتاح على التجارب البحثية المختلفة.

ومن جانبها، أعربت الدكتورة إيفا أماندا كالومينو عن سعادتها بزيارة جامعة المنصورة والمشاركة في الندوة العلمية بكلية الآداب، مشيدةً باهتمام الجامعة بالبحث العلمي وتبادل الخبرات بين الباحثين، ومؤكدةً أهمية الدراسات الأثرية بموقع تل الغابة في توثيق تاريخ شمال سيناء والتعرف على دورها الحضاري والاستراتيجي عبر العصور.

وفي ختام اللقاء، أهدى الدكتور طارق غلوش درع الجامعة إلى الدكتورة إيفا أماندا كالومينو، تقديرًا لزيارتها ومشاركتها العلمية.

وخلال الندوة، استعرضت الدكتورة إيفا أماندا كالومينو الموقع الجغرافي لتل الغابة، الواقع بين تل حبوة غربًا وتل قدوة شرقًا، بالقرب من الفرع البيلوزي القديم لنهر النيل، في منطقة ساحلية ذات أهمية استراتيجية.

وأوضحت أن الشواهد الأثرية تشير إلى وجود تجمع عمراني بالموقع امتد من منتصف عصر الانتقال الثالث إلى بدايات العصر الصاوي، خلال الفترة من منتصف القرن العاشر حتى نهاية القرن السابع قبل الميلاد. كما تناولت أساليب الحفائر وأبرز المكتشفات التي تعكس الطابع المصري للموقع، وتكشف عن مظاهر الحياة الاجتماعية والعمرانية، ودور تل الغابة في التبادل التجاري بين سيناء ومدن وجزر البحر المتوسط.

وأكد الدكتور مسعد سلامة مندور أهمية الندوة في تعريف الطلاب بتاريخ سيناء وما تحمله من قيمة حضارية وجغرافية، مشيرًا إلى دور الدراسات الأثرية في فهم تطور الاستقرار البشري بالمنطقة عبر العصور.

وأشار الدكتور أيمن وهبي طاهر إلى أهمية تعزيز وعي الطلاب بالمكانة الاستراتيجية لسيناء باعتبارها البوابة الشرقية لمصر، وما شهدته من تحصينات وقلاع على امتداد طريق حورس الحربي من القنطرة شرق إلى رفح.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة نهاد كمال الدين أن الندوة تستهدف تنمية القدرات العلمية للطلاب، وتعميق معارفهم الأثرية، وإتاحة الفرصة لهم للتعرف على الخبرات والمدارس البحثية الدولية في مجال الآثار المصرية.

وتولى الدكتور حمدي شاهين تقديم الندوة والترجمة المباشرة، بما أتاح للطلاب التواصل مع الضيفة ومناقشة محاورها العلمية.

وحضر الندوة عدد من أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالكلية، من بينهم الدكتور رضا رسلان، والدكتور مجدي حشيش، والدكتورة رحاب فاروق، والدكتور محمد عبد المولى، والدكتور محمود جمال، والدكتورة هبة ماهر، والدكتورة رغدة عماد، والدكتور محمد صبري سرايا، منسق الأنشطة الطلابية بالجامعة، والدكتور كريم عبد الغني، منسق الأنشطة الطلابية بالكلية، والأستاذ مصطفى الشناوي، مدير عام الكلية، والأستاذ عبد الرحمن زايد، مدير رعاية الطلاب.

وشهدت الندوة تفاعلًا من طلاب قسم الآثار المصرية القديمة وأسرة «طلاب من أجل مصر» واتحاد الطلاب، من خلال طرح الأسئلة حول الأهمية التاريخية للموقع ودلالات الوجود المصري في سيناء منذ العصور القديمة.

 

Exit mobile version