كتب ياسر عبد الرازق
حظي امام عاشور هداف منتخب مصر في كاس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية ٢٠٢٦ لاستقبال اسطورى في مسقط رأسه بمدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية.
خرجت السنبلاوين عن بكرة أبيها تستقبل نجم منتخب مصر بزفة سيارات واغاني حب مصر، يتقدمهم والدة الاعب التي اختلطت دموع الفرح مع الضحك والفرح.
وكشف إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر، عن كواليس مؤثرة من رحلة كفاحه قبل الشهرة، مؤكدًا أنه مر بظروف مادية صعبة، لدرجة أنه لم يكن يمتلك سوى 20 جنيهًا يعتمد عليها في الطعام والانتقال إلى التدريبات، قبل أن يحقق حلمه في عالم كرة القدم.
وقال إمام إن والدته كانت صاحبة الفضل الأكبر في مسيرته، إذ كانت ترافقه يوميًا إلى التدريبات، وتنتظره لساعات طويلة، متحملة مشقة السفر والانتقال، ولم تتخلَّ يومًا عن دعمه أو الإيمان بموهبته.
واستعاد اللاعب موقفًا لن ينساه طوال حياته، عندما تعرض مع والدته لحادث سير كاد أن ينهي حياتهما، موضحًا أن والدته لم تفكر في نفسها، بل سارعت إلى كسر زجاج الحافلة بيديها، رغم إصابتها وخلع كتفها، ثم دفعته إلى خارج الحافلة لينجو من الخطر، قبل أن تُنقل هي إلى المستشفى مصابة.
وأشار إمام عاشور إلى أن هذا الموقف ظل محفورًا في ذاكرته، وكان دافعًا له لمواصلة الكفاح، مؤكدًا أن أول مبلغ مالي حصل عليه سعى من خلاله إلى إسعاد والدته ورد جزء بسيط من جميلها، قبل أن يدخر المال ويشتري لها هدية من الذهب تعبيرًا عن امتنانه.
وأكد أن كل نجاح يحققه اليوم هو ثمرة تضحيات والدته، التي كانت البطل الحقيقي في رحلته، مشددًا على أن ما وصل إليه لم يكن ليتحقق لولا دعمها وإيمانها به منذ البداية.

التعليقات متوقفه