استغرقت 7 ساعات.. جراحة دقيقة تعيد ملامح فتاة داخل مستشفى شربين المركزي بعد حادث مروع

كتب ياسر عبد الرازق

استقبلت مستشفى شربين المركزي فتاة في العشرين من عمرها في حالة حرجة إثر تعرضها لحادث مروري مروع، نتج عن اصطدام سيارة ملاكي بشاحنة، ما أسفر عن تهتك شديد أخفى ملامح الوجه تقريبًا، إلى جانب كسور وتفتت متعدد بعظام الوجه والفكين.

تحركت فرق الطوارئ فور وصول الحالة لتأمين العلامات الحيوية وإجراء الفحوصات العاجلة، شملت الأشعة المقطعية على المخ والصدر والوجه والفكين، مع التعامل الأولي مع تهتك الأنسجة، وإيداعها بالعناية المركزة حتى استقرار حالتها تمهيدًا للتدخل الجراحي.

أجرت فرق جراحة الوجه والفكين عملية دقيقة استمرت 7 ساعات متواصلة لإعادة بناء أنسجة الوجه والهيكل العظمي، بقيادة الدكتور أحمد معتمد عامر، استشاري أول ورئيس قسم جراحة الوجه والفكين، حيث تم تنفيذ خطة متقدمة شملت ضبط الإطباق بين الفكين، ورد وتثبيت كسور الفك السفلي من داخل الفم للحفاظ على الشكل الجمالي دون ندبات.

تضمنت الجراحة إعادة بناء عظام الوجنة والقوس الوجني باستخدام الشرائح والمسامير الطبية، إلى جانب استخدام تقنية الشق المخفي داخل الأذن للوصول إلى القوس الوجني دون ترك آثار جراحية ظاهرة، بما يضمن الحفاظ على المظهر الجمالي للوجه.

أظهرت الأشعة قبل التدخل تفتتًا شديدًا بعظام الوجه، بينما أكدت الأشعة بعد الجراحة نجاح إعادة البناء باستخدام شبكة دقيقة من الشرائح والمسامير، مع استعادة المحاور التشريحية والوظيفية للفكين.

شارك في إجراء الجراحة كل من الأطباء النواب حمدي أشرف، خالد أبو غربية، ومحمد توكل حماد، وأحمد عبد الحافظ، إلى جانب فريق التخدير بقيادة الدكتور حمدي سرور استشاري التخدير، وفريق التمريض بإشراف نادية عبد العظيم رئيس عام التمريض، ورابعة غنيم رئيس تمريض العمليات، وياسمين المداح رئيس تمريض الجراحة، وذلك تحت إشراف الدكتور عمرو عبد الفتاح جلال مدير المستشفي.

التعليقات متوقفه