نائب محافظ الدقهلية يشهد تدشين مبادرة “دوائر برلمانية خالية من الأمية “

كتب ياسر عبد الرازق
تدشين مبادرة “دوائر برلمانية خالية من الأمية ” وتغيير الرؤية لمفهوم الأمية، وعقد ندوة توعوية حول مواجهة الأمية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تغيير النظرة التقليدية لهذه القضية، والانتقال بها من دائرة المسؤولية التعليمية إلى دائرة المسؤولية المجتمعية الشاملة.

وفي هذا الإطار، تفردت محافظة الدقهلية على مستوى الجمهورية بإطلاق مبادرة “استراتيجية الحسم الجغرافي”، التي تشمل مبادرات محلية نوعية، مثل: “مدن بلا أمية”، “قرى بلا أمية”، و”أحياء بلا أمية”، ضمن مشروع مدن التعلم وفقًا للتوزيع الجغرافي للمحافظة، بما يضمن تغطية شاملة ومُركَّزة لكل منطقة وفقًا لاحتياجاتها.

جاء ذلك بحضور، الدكتورة ماجدة جلالة وكيل وزارة التضامن، والدكتور محمود عبد العظيم وكيل وزارة الشباب والرياضة، والأستاذ أحمد عرفه رئيس مركز ومدينة السنبلاوين، الأستاذ حماد الحسيني رئيس هيئة تعليم الكبار بالدقهلية، والأستاذة هانم التهامي مدير إدارة التعاون الدولي، والأستاذة رندا الزهيري وكيل إدارة التعاون الدولي، والدكتورة سهام شوقي مدير إدارة البروتوكولات والجودة بفرع الدقهلية، والشيخ سامي عجور مدير إدارة الوعظ، والأنبا اسحق شوقي كنيسة العذراء مريم بالسنبلاوين، والأستاذة وفاء عثمان مدير جهاز شباب الخريجين، والدكتورة بوسي أبو المجد عضو فريق اليونسكو، والأستاذة ثناء نور مدير العلاقات العامة بهيئة تعليم الكبار، الأستاذ رضا نيل المجلس القومي للسكان، الأستاذ أحمد ابراهيم بجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، والأستاذ عماد السويفي هيئة تعليم الكبار، وممثلي الأزهر والكنيسة ومكتبة مصر العامة بالمنصورة وبيت مال المسلمين ومؤسسة أبطال مصر بالحجايزة مركز السنبلاوين وكافة الجهات ذات الصلة.

وتناولت الندوة محورًا رئيسيًا يتمثل في أن الأمية ليست مجرد عجز عن القراءة والكتابة، بل هي حالة من ضعف الوعي والثقافة، والقصور في مواكبة متغيرات العصر، مما يجعلها عائقًا أمام التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولذلك فإن مواجهتها تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات المجتمع، وليس المؤسسات التعليمية وحدها.

وأكدت الندوة أن محور التعليم والتعلُّم في هذه المبادرة يهدف إلى تمكين الأفراد، وبناء وعيهم، وترسيخ ثقافة التعلُّم مدى الحياة، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وبناء إنسان واعٍ قادر على المشاركة الإيجابية في بناء وطنه.

كما شددت الندوة على أهمية دعم الدارسين نفسيًا ومعنويا، وتحفيزهم لاجتياز الامتحانات واستكمال مسيرتهم التعليمية، مع توفير بيئة داعمة تشجع على الاستمرار والتعلم، إيمانًا بأن كل فرد قادر على التغيير متى ما وُجدت الإرادة والدعم المجتمعي.

 

التعليقات متوقفه