كتب ياسر عبد الرازق
نجح الفريق الطبي بوحدة الحساسية والمناعة وأمراض الجهاز التنفسي بمستشفى الأطفال الجامعي في استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل يبلغ من العمر ٨ سنوات، بعد مرور عامين على استنشاقه، باستخدام المنظار الشعبي دون الحاجة إلى تدخل جراحي و دون حدوث مضاعفات.
أُجري التدخل تحت إشراف الأستاذ الدكتور طارق الدسوقي، وبمشاركة الأستاذة الدكتورة أمل عثمان، والدكتورة هدى رزق، والدكتور محمد فوزي، والدكتورة منى محسن، والطبيبة المقيمة دنيا أيمن، وطبيب التخدير محمد عاطف، إلى جانب طاقم التمريض: مس منى، ومس إسراء، ومستر عبد الله، وفنية الأجهزة سلمى عبد المحسن.
وصرح الأستاذ الدكتور طارق الدسوقي بأن الوحدة تقوم بإجراء المناظير الشعبية للحالات المعقدة منذ أكثر من ٢٥ عامًا، سواء لأغراض تشخيصية أو علاجية، مؤكدًا أن الهدف من الإعلان عن مثل هذه الحالات هو زيادة وعي الجمهور بخطورة إهمال حالات استنشاق الأجسام الغريبة لدى الأطفال، وأهمية التشخيص والعلاج المبكر لتجنب المضاعفات.
كما أضافت الأستاذة الدكتورة أمل عثمان أن استنشاق الأجسام الغريبة لا يقتصر على الأطفال صغار السن، إذ تتعامل الوحدة مع العديد من حالات استنشاق “دبوس الطرحة” لدى الفتيات في سن المراهقة، مشيرة إلى أن الدبابيس الصغيرة جدًا تمثل خطورة أكبر لقدرتها على الوصول إلى مستويات عميقة داخل الشعب الهوائية، مما يزيد من صعوبة استخراجها.
وقد صرحت الأستاذة الدكتورة إنجي عثمان، رئيس وحدة الحساسية والمناعة وأمراض الجهاز التنفسي بمستشفى الأطفال الجامعي، بأن الوحدة تمتلك إمكانيات متقدمة في تشخيص وعلاج أمراض الجهاز التنفسي والمناعة لدى الأطفال، ومن بينها المنظار الشعبي كأحد الوسائل الدقيقة والآمنة للتعامل مع الحالات المعقدة.
ويأتي هذا النجاح ضمن جهود مستشفى الأطفال الجامعي، تحت إشراف الأستاذ الدكتور أيمن حماد رئيس القسم، والأستاذة الدكتورة منى حافظ مديرة المستشفى، في تقديم رعاية طبية متقدمة للحالات الدقيقة والحرجة لدى الأطفال باستخدام أحدث الأساليب والتجهيزات الطبية.
التعليقات متوقفه